,’
’,
,’
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اليوم راح ادردش شوية لأني مشتهيه أدردش .gif)
المهم نبدأ ..
’،’،’،’،’،’
..لفترة طويلة كنت منغلقة في مشاعري ليس اختيارآ
لكن لم يكن هناك مجال للحديث..الوحيدة التي كانت تفهمني وتشهبني هي أختي الكبرى ملهمتي حقيقة..
لو صح أن أسميها فسأطلق عليها أمي الثانية..،حين كنت صغيرة تعرضت أمي للمرض وكانت هي الوحيدة التي أتذكرها
بطفولتي ..، خربشاتي الأولى للرسم كانت بفضل الله ثم بفضلها..لازلت أذكر تلك الغرفة الزرقاء..ورائحة اللون تتسلل منها
ولوحة المساجد التي اشتركت بها في مسابقة الجامعة ، ولوحة صاحبة الشال والجديلة التي فازت بالمركز الثالث..
ولازلت أذكر هداياها لي ” علب الألوان .. والكراسات ..ودفاتر التلوين”
لازلت أذكر شعاع الشمس المنعكس على وجنتي وهي ترسم على الضوء المنبعث من النافذة..
…
ربما تلك الظروف هي التي جعلت منا نسخ متشابهة..نفهم بعضنا جيدآ..
لكن حين احتجتها كثيرآآآ في مراهقتي لم أجدها..كانت في بلاد أخرى بعيدآ عني..
شعرت أني وحيدة حقآآآآ..
.
.
“اسمحوا لي سأقف هنا قليلآ..لأني أريد أن أبكي”
.
.
“ آآآه -تنهيدة عميقة ” .. تزوج أختي وانا في سن التاسعة ، وسافرت مباشرة لمدة 3 سنوات..
حين عادت ، كانت هناك حواجز لم أضعها ولا هي التي وضعتها..
والظروف الاجتماعية لعبت لعبتها الكبرى ، وفرضت حصارها ..
كل شيء كان يجبرني على الإنغلاق ، ولاتنسوا أن المراهقة أصلآ في ذاتها انطواء..
عشت مع نفسي مطولآ..جدآآآ..حتى أصبت بالإكتئاب..
لاتقولوا أين أمي ؟ .. أين أخوتي و أخواتي؟
لهم أسبابهم..التي لا استطيع ذكرها..لكنها أبدآ لم تكن إهمالآ
…..
سافرت مجددآ حين فقط اعتدت عودتها..آه ، لم أعد أكترث اعتدت وحدتي..
بعض الصويحبات مازالوا يؤنسون تلك الوحدة..
لكن لا أحد استطاع أن يستقريء عيني كما إياها..
..الوحدة لم تعد تخيفني ياصاحبي كما السابق..أشكر وحدتي بعمق رغم بغضي لها أحيانآ..
تعلمت أن أشكر كل حياتي بما فيها لأن لولا الله ثم تلك الظروف لما أصبحت أنا..
لما قرأت حوالي 50 كتابآ في عمر الرابعة عشر مابين رواية ومقالات..وتعلمت بعدها حب القراءة
لما كتبت مشاعري بعمق…ولما اكتشفت ذاتي وتفكرت فيها مطولآ..
وتحدثت معها ، حتى عرفت أن لي روحآ أخرى تصاحبني..
وخبرتي بالحياة والمشاكل التي سبقتني أعوامآ..فنظرتي أصبحت مختلفة..
تنظر للحياة بتجرد تام ..
لما رسمت طريقي وأغرقت نفسي بدروسي حتى كان التفوق ولله الحمد رفيقي..
حياتي كانت مسرحآ خصبآ لأحداث عميقة .. جروحها..
لم تبرأ لكنها..ولدت لدي شخصية مؤمنة..رأت المعجزات الإلهية..
شعرت كثيرآ أن الله معي ..بعد أن تهت فترات بحثآ عن منفذ..أحمدك يارب أن الصواب كان منفذي..
شخصية تنظر في عينيك وتعرف من أنت..
اخوتي الحياة قد تجرحنا كثيرآ..وقد تؤرقنا سنوات..تغتال أحلامنا..
وتبدد آمالنا..تمنحنا مالانريد..وتأخذ منا مانحتاج بشدة..
لكن وحدنا من يعرف كيف يستغل الظروف…ويستفيد منها لصالحه..
تعلم أن تستشعر الإمتنان لكل شيء في حياتك حتى لمشاكلك لأنها غدآ..ستجعلك أكثر قوة..
ولا تيأس فالله دومآ معك..
تحيتي

وفي نهاية القراءة
شعرت بالدمع يحاول خيانتي والخروج
رائعة أنتِ يا ترانيم
ليت الجميع يعي الجزء الأخير من الحديث
ففيه فائدة عظيمة
تقديري لكِ
وكوني على العهد
ورودي
أينكِ ؟
مهدي..
دومآ على العهد إن شاء الله يا أخي..
.
.
هل تعلم أنني كنت أنوي الكتابة عن موضوع آخر..
لكن الحروف انسابت مني..لم أعد أملكها..
جميل أن تكتب بروحك..
.
.
يسعدني دومآ تواجدك..
.
.
وأنا هنا بالقريب..لكنني انشغلت ..
وكعادتي أحب أن أختفي لبعض الوقت..
تحيتي وترانيمي..